الشيخ علي النمازي الشاهرودي

288

مستدرك سفينة البحار

وتصافحا أدخل الله يده بين أيديهما فصافح أشدهما حبا لصاحبه ( 1 ) . قال المجلسي : قوله ( عليه السلام ) : بين أيديهما كأنه أطلق الجمع على التثنية مجازا ، وذلك لاستثقالهم اجتماع التثنيتين - إلى أن قال : - لأن العرف شاهد بأن التصافح بيد واحدة فظهر خطأ بعض الأفاضل حيث قال هنا يدل الخبر على استحباب التصافح باليدين مع أن الأنسب حينئذ يديه ، ثم إن المراد باليد هنا الرحمة - الخ ( 2 ) . أقول : ويدل على قول هذا البعض ما في الرواية المعراجية المذكورة من مصافحة إبراهيم مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين بكلتى يديه . الكافي : في الصحيح ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن المؤمنين إذا التقيا فتصافحا أقبل الله عز وجل عليهما بوجهه ، وتساقطت عنهما الذنوب كما تتساقط الورق عن الشجر ( 3 ) . كتاب الإمامة والتبصرة : بإسناده عن السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن جابر قال : لقيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) فسلمت عليه ، فغمز يدي وقال : غمز الرجل يد أخيه ، قبلته ( 4 ) . الكافي : عن أبي حمزة قال : زاملت أبا جعفر ( عليه السلام ) فحططنا الرحل ثم مشى قليلا ثم جاء فأخذ بيدي فغمزها غمزة شديدة ، فقلت : جعلت فداك أو ما كنت معك في المحمل ؟ فقال : أو ما علمت أن المؤمن إذا جال جولة ثم أخذ بيد أخيه نظر الله إليهما بوجهه ، فلم يزل مقبلا عليهما بوجهه ، ويقول للذنوب : تحات عنهما ، فتتحات يا أبا حمزة كما يتحات الورق عن الشجر ، فيفترقان وما عليهما من ذنب ( 5 ) . الكافي : في الصحيح عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن

--> ( 1 ) جديد ج 76 / 24 ، وص 25 ، وص 23 . ( 2 ) جديد ج 76 / 24 ، وص 25 ، وص 23 . ( 3 ) جديد ج 76 / 24 ، وص 25 ، وص 23 . ( 4 ) جديد ج 76 / 24 ، وص 25 ، وص 23 . ( 5 ) جديد ج 76 / 27 . ويقرب منه في ص 25 ، وج 46 / 302 ، وط كمباني ج 11 / 86 .